2636 · ص117 · ج5
بعد ما أضحى، فدخل عليهم، فقال: (السَّلامُ عليْكُم)، قالوا: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، قال: (كيفَ أصْبَحتُم)، قالوا: نحمد الله. قال: (تقارَبُوا بزحفِ بعضكمْ إلى بَعْض)، حتى إذا أمكنوه اشتمل عليهم بملاءته، ثم قال: (يَا رَبَ، هذَا عمِّي، وصِنُو أَبي، وهؤُلاء أهلُ بَيتي، فاستُرْهمْ منْ النَّارِ كسَتْرِي إيَّاهُم بملاءَتي هذِه)، فأمّنت أُسكُفّة ١ الباب، وحوائط البيت، فقالت: آمين - ثلاثا -.
هذا الحديث رواه: الطبراني في الكبير ٢ عن علي بن عبد العزيز عن إبراهيم بن عبد الله الهروي عن عبد الله بن عثمان بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص ٣ عن جده أبي أمه مالك بن حمزة بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه عن جده به ... وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد ٤ وقال - وقد عزاه إليه -: (روى ابن ماجه بعضه في الأدب ٥. رواه: الطبراني، وإسناده حسن) اهـ. وقوله إن إسناده حسن ليس بصحيح، لأن فيه: عبد الله بن
١ - بضم همزة القطع، والكاف، بينهما سين مهملة ساكنة، والفاء مشددة - يعنى: عتبة الباب السفلى.
الظر: شرح النووي على مسلم (٩/ ٢٢٥)، وهدى السارى (ص / ٨٣).
٢ (١٩/ ٢٦٣) ورقمه / ٥٨٤.
٣ وكذا رواه أبو نعيم في فضائل الخلفاء (ص / ١٢٨) ورقمه / ١٤٥ بسنده عن محمد بن يونس عن عبد الله بن عثمان به.
٤ (٩/ ٢٧٠).
٥ (باب: الرجل يقال له كيف أصبحت) ٢/ ١١٢٢ - ١١٢٣ ورقمه / ٣٧١١، من غير الشاهد.