2617 · ص115 · ج2
إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه به. وشيخ الطبراني حفص بن عمر الرقي، قال أبو أحمد الحاكم ١: (حدث بغير حديث لم يتابع عليه)، وذكره ابن حبان في الثقات ٢، وقال: (ربما أخطأ)، وقال الذهبي في السير ٣: (احتج به أبو عوانة ... وهو صدوق في نفسه، وليس بمتقن). وقبيصة بن عقبة ثقة، إلّا أنه متكلم في حديثه عن سفيان؛ لأنه سمع منه وهو صغير - كما تقدم -. وموسى الربذي ضعيف، ترك بعضهم الرواية عنه - وتقدم -، وقد تفرد برواية هذا الحديث عن إياس بن سلمة؛ فالحديث: منكر ٤؛ لضعف الربذي، وتفرده به - والله تعالى أعلم -. وتقدم ٥ من طرق مرفوعة: (وأصحاب أمان لأمتي)، وهذا أولى، وهو المعروف.
وروى القطيعي في زياداته على الفضائل ٦ بسنده عن عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عن علي رفعه: (وأهل بيتي أمان لأهل
= من قرى المدينة. انظر: الأنساب (٣/ ٤١). والحديث رواه - أيضًا - من طريق موسى جماعة منهم: مسدد، وأبو بكر بن أبى شيبة في مسنديهما (كما في: المطالب العالية ٩/ ٢٨٨ - ٢٨٧ ورقمه / ٤٤٠٢/ ٢، ١) عن عبد الله بن نمير، وإسحاق بن راهويه في مسنده (كما في: المرجع المتقدم ٩/ ١٢٥ ورقمه/ ٥٠٤٩) عن عيسى بن يونس، والشجري في أماليه (١/ ١٥٥) بسنده عن أبى عاصم (هو: الضحاك)، ثلاثتهم عن موسى به.
١ كما في الميزان للذهبي (٢/ ٨٩) ت/ ٢١٥٥.
٢ (٨/ ٢٠١).
٣ (١٣/ ٤٠٦).
٤ وضعفه الحافظ في: (٩/ ١٢٥).
٥ برقم/١٠٢ - ١٠٤.
٦ (١/ ٦٧١) ورقمه/ ١١٤٥.