259 · ص384 · ج2
٢٩٢ - [٦٣] عن ابن عمر - رضى اللّه عنهما - قال: سمعت رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلمٍ - يقول: (لا يزالُ هذَا الحَيُّ آمنينَ حتَّى تردُّوهُمْ عنْ دينِهِمْ كُفَّارًا، جَمَزَى ١).
رواه: أبو يعلى ٢ عن واصل بن عبد الأعلى عن ابن فضيل عن ليث عن سعيد بن عامر عنه به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٣، وعزاه إليه، ثم قال: (وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات) اهـ، ولم يصرح ليث بالتحديث عمن روى عنه، ثم إنه اختلط فلم يتميز حديثه فأصبح في عداد المتروكين - وتقدم -. وشيخه: سعيد بن عامر، قال الدارمي ٤ عن ابن معين: (ليس به بأس)، وقال أبو حاتم ٥: (لا يعرف)، وقال ابن حجر ٦: (مجهول)، وأورد حديثه هذا في المطالب
١ - بالتحريك -: ضرب من السير السريع، وهو العدو الذي كأنه ينزو.
- انظر: غريب الحديث للخطابي (١/ ٣٦٥)، والنهاية (باب: الجيم مع الميم) ١/ ٢٩٤، ولسان العرب (حرف: الزاي، فصل: الجيم) ٥/ ٣٢٣ - ٣٢٤.
ووقعت هذه الجملة في مسند أبي يعلى: (كفاء رحمنا)، وفي المقصد الأعلى (٣/ ٧٨) رقم/ ١١٤٠: (عن دينهم كفارا) - فحسب -، وفى مجمع الزوائد (٧/ ١٨٨): (كفارًا حما)، وكلاهما تحريف.
٢ (١٠/ ٦٦) ورقمه/ ٥٧٠٢.
٣ (٧/ ١٨٨).
٤ التأريخ (ص / ١١٦) ت/ ٣٥٣.
٥ كما في: الجرح والتعديل (٤/ ٤٨) ت / ٢٠٧.
٦ التقريب (ص / ٣٨١) ت/ ٢٣٥٢.