2570 · ص108 · ج4
ابن الزبرقان) اهـ. وداود قدمت أنه متروك، كذبه الأزدي. وشيخه مطر الوراق هو: ابن طهمان، أبو رجاء الخراساني، ضعفه: الإمام أحمد ١، وابن سعد ٢، والنسائى ٣. وقال ابن معين، وأبو زرعة ٤: (صالح)، وقال الحافظ في التقريب ٥: (صدوق كثير الخطأ) اهـ، فهذه طريق لا تصح؛ فيها: مطر الوراق وهو ضعيف، والراوي عنه داود بن الزبرقان متروك، والمعروف في هذه القصة، في فضل المذكورين فيه: (جبل أحد) ... فهى طريق ضعيفة جدًّا، وما قبلها عن عنها - وبالله التوفيق -.
وللحديث طريق ثالثة عن قتادة، رواها: الطيالسي في مسنده ٦ - وعنه: ابن أبي عاصم في السنة ٧ - عن عمران عن قتادة به، بنحو حديث سعيد بن أبي عروبة عنه ... وعمران هو: ابن داور - بفتح الواو، بعدها راء - القطان، ضعفه: ابن معين، والنسائى، وقال البخاري، وابن حجر: (صدوق يهم)، فروايته صالحة للانجبار، وتعضدها طريق ابن أبي عروبة، فترتقي إلى درجة: الحسن لغيره.
١ العلل ومعرفة الرجال (١/ ٤٠٩) ورقم النص / ٨٥٢، والعلل - رواية المروذي - (ص/ ٦٧) ت/ ٦٤.
٢ الطبقات الكبرى (٧/ ٢٥٤).
٣ الضعفاء (ص/ ٢٣٨) ت/ ٥٦٧.
٤ كما في الجرح والتعديل (٨/ ٢٨٣) ت / ١٣١٩.
٥ (ص / ٩٤٧) ت/ ٦٧٤٤.
٦ (ص / ٢٦٦) ورقمها/ ١٩٨٥.
٧ (٢/ ٦٠٧) ورقم / ١٤٣٩.