2555 · ص106 · ج3
وأما حديث ثابت فرواه: الإمام أحمد ١ عن معمر عن عبد الرزاق ٢ عنه به، بلفظ: (إن الأنصار عيبتي التي أويت إليها، فاقبلوا عن محسنهم، واعفوا عن مسيئهم، فإنهم قد أدوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم).
وأما حديث الحسن فرواه: البزار ٣ عن عمرو بن على عن أبي عاصم عن سالم الخياط عنه به، بلفظ: (اقبلوا من محسني الأنصار، وتجازوا عن مسيئهم)، وقال: (لا نعلم رواه عن الحسن عن أنس إلا سالم) اهـ، وسالم هو: ابن عبد الله، ضعيف ٤، وهاه ابن معين ٥، والنسائى ٦. وأبو عاصم - الراوي عنه - هو: الضحاك النبيل.
وأما حديث حفص بن أخى أنس فرواه: البزار ٧ - كذلك - عن الحسن بن عرفة عن خلف بن خليفة عنه به، بنحوه ... وخلف صدوق، لكنه اختلط، وابن عرفة ليس من قدماء أصحابه ٨، وهو آخر من حدث
١ (٢٠/ ٩٢) ورقمه/ ١٢٦٥٠. وهو في الفضائل (٢/ ٨٠٢) ورقمه/ ١٤٤٠ سندًا ومتنا. وهو في مصنف عبد الرزاق (١١/ ٦١ - ٦٢) ورقمه / ١٩٩١١.
٢ وهو في مصنف عبد الرزاق (١١/ ٦١ - ٦٢) ورقمه/ ١٩٩١١.
٣ كما في: كشف الأستار (٣/ ٣٠١) ورقمه/ ٢٧٩٧.
٤ انظر: الجرح والتعديل (٤/ ١٨٤) ت/ ٧٩٩، والضعفاء للعقيلي (٢/ ١٥١) ت/ ٦٥٢، والكامل لابن عدي (٣/ ٣٤٤)، والتقريب (ص/ ٣٦٠) ت/ ٢١٩١.
٥ كما في: تأريخ الدارمي عنه (ص/ ١٢٢) ت/ ٣٨٠.
٦ الضعفاء (ص/ ١٨٣) ت/ ٢٣٢.
٧ [٥٧/ ب] الأزهرية.
٨ انظر: التهذيب (٣/ ١٥١).