2548 · ص105 · ج5
الحديث إلا أنه شيعي غال. ثم هو منقطع بينه وبين ابن مليل، يحتمل أن بينهما كثير النواء. أو ابن أبي طويل، وتقدم حالهما - والله تعالى أعلم -.
وخالف المأمون عبد الرزاق ومعاوية، فرواه: عن سفيان به مرفوعًا، بنحوه ... أخرج روايته: ابن الجوزي في العلل ١ من طريق الحسين ٢ بن عبيد الله الأبزاري ٣ عن إبراهيم بن سعيد عنه به، وأعله بالأبزاري قال: (كان كذابًا صناعًا للحديث)، وهو كما قال ٤. والمأمون لعله: ابن أحمد السلمي، وضاع ٥.
ومما سبق يتبين أن الحديث لا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كما جزم به ابن الجوزي ٦، وأشار إليه الهيثمى في مجمع الزوائد ٧، والأشبه وقفه على علي - رضى الله عنه - كما مال إليه الذهبي في السير ٨،
١ (١/ ٢٨١) ورقمه / ٤٥٣.
٢ في العلل: (الحسن)، وهو صواب - أيضًا -، كما في: الميزان (٢/ ٢٥) ت / ١٨٨٢.
٣ بفتح الألف وسكون الباء المنقوطة بواحدة، وفتح الزاي، وفي آخرها الراء. - الأنساب (١/ ٧٤).
٤ انظر: تأريخ بغداد (٨/ ٥٦) ت / ٤١٢٤، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢١٤) ت / ٨٩٤، ولسان الميزان (٢/ ٢٩٧) ت / ١٢٢٩.
٥ انظر: الميزان (٤/ ٣٤٩) ت / ٧٠٣٦.
٦ العلل المتناهية (١/ ٢٨٣).
٧ (٩/ ١٥٧).
٨ (١/ ٤٨٢).