2539 · ص104 · ج1
وسلم -، فقال: (ومن يضبط هذا؟ شهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع أربعون ألفًا، وشهد معه تبوك سبعون ألفًا)!
قال العسقلاني ١: (وأما عدة أصحابه - صلى الله عليه وسلم - فمن رام حصر ذلك رام أمرا بعيدا، ولا يعلم حقيقة ذلك إلا الله - تعالى -؛ لكثرة من أسلم من أول البعثه إلى أن مات النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتفرقهم في البلدان والنوادي) اهـ.
ومع هذا، قال الشافعي ٢ - رحمه الله -: (قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ستين ألفًا، ثلاثون ألفا بالمدينة، وثلاثون ألفًا في قبائل العرب، وغيرها) اهـ. وقال أبو زرعة الرازي ٣: (قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن مئة ألف، وأربعة عشر ألفا من الصحابة) اهـ.
قال العراقي ٤: (وفي هذا التحديد بهذا العدد المذكور نظر كبير، وكيف يمكن الاطلاع على تحرير ذلك، مع تفرق الصحابة في البوادي، والقرى. والموجود عن أبي زرعة بالأسانيد المتصلة إليه ترك التحديد في
١ المواهب (٧/ ٣٦).
٢ كما في: التقييد (ص/ ٢٦٤).
٣ كما في: علوم الحديث (ص/ ٢٦٣).
٤ التقييد (ص / ٢٦٣ - ٢٦٤).