2498 · ص98 · ج7
الأسامي والكنى ١، كلاهما من طريق صفوان بن عمرو عنه به، بلفظ: (ألا قُلت: بسم الله! لو قُلت: بسم الله لدخلت الجنة)، وهذا لفظ الدولابي ... وأبو حمزة هذا مجهول، لا يكاد يعرف، ولم أر في الرواة عنه غير صفوان بن عمرو ٢! وفي سند الدولابي: أبو حمزة عمران بن أبي عطاء، لينه أبو زرعة ٣، وأبو داود ٤، والنسائي ٥، وأورده العقيلي في الضعفاء ٦، وقَال: (لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به)، وقَال الحافظ ٧: (صدوق له أوهام)؛ فالإسناد: ضعيف. والمتن يرتقي إلى درجة: الحسن لغيره - إن شاء الله - بطريق إبراهيم بن عبد الرحمن - مولى آل طلْحة -.
وللحديث طريق أخرى رواها في حديث طويل، الحاكم في المستدرك ٨، ولكن في سنده: الواقدي، والحسين بن الفرج، وهو متروكان ٩.
١ (٤/ ٥٧ - ٥٨).
٢ له ترجمة في الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (٤/ ٥٧ - ٥٨) ت/ ١٧١٤، وذكرٌ في المقتنى للذهبي (١/ ٢٠٣) ت/ ١٨٠٣. ولا أدري لم قَال الألباني في السلسلة الصحيحة (٦/ ١٢٧٩): (تابعي، ثقة)؟
٣ كما في: الجرح والتعديل (٦/ ٣٠٢) ت/ ١٦٨١.
٤ كما في: تهذيب الكمال (٢٢/ ٣٤٣).
٥ كما في: المصدر المتقدم، الحوالة نفسها.
٦ الضعفاء (٣/ ٢٩٩) ت/ ١٣٠٦.
٧ التقريب (ص/ ٧٥١) ت/ ٥١٩٨.
٨ (٣/ ٣٦٩).
٩ انظر: السلسلة الصحيحة (٦/ ١٢٠٣).