2496 · ص98 · ج4
وصوب طريق أبي الزناد عن أبي سلمة عن عبد الرحمن بن نافع عن أبي موسى.
ورأى الألباني ١ أن هذا اختلاف في سند الحديث على أبي سلمة، فذهب إلى أن رواية أبي الزناد عن أبي سلمة أصح من رواية محمد بن عمرو، قال: (فإن أبا الزناد أوثق منه، وأحفظ، ثم إن الحديث معروف بأبي موسى الأشعري - رضى الله عنه -. .. ) اهـ.
والذي يظهر أن الحديث ليس فيه اختلاف على أبي سلمة، ولا يمنع أن يكون قد روى الحديث عن نافع بن عبد الحارث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ورواه عن عبد الرحمن بن نافع عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فحدث به على الوجهين، فأداه أبو الزناد على ما تحمله عنه، وأداه محمد بن عمرو على ما تحمله عنه - كذلك، والله أعلم -.
لكن رواه النسائي في السنن الكبرى ٢ عن علي بن حجر عن إسماعيل بن جعفر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن بلال بن رباح عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يذكر فيه نافع بن عبد الحارث. قال الحافظ
١ في تعليقه على السنة لابن أبى عاصم (٢/ ٥٣٠ - ٥٣١).
٢ (٤/ ٤٢) ورقمه / ٨١٣٢.