2451 · ص92 · ج8
رواه: البخاري ١ عن حفص بن عمر عن شعبة عن ابن عثمان بن عبد الله بن موهب عن موسى بن طلحة عن أبي أيوب به. . . وقال عقبه: (وقال بهز: حدثنا شعبة حدثنا محمد بن عثمان ٢ وأبوه عثمان بن عبد الله أنهما سمعا موسى بن طلحة عن أبي أيوب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا). ثم قال: (أخشى أن يكون محمد غير محفوظ، وإنما هو عمرو) اهـ.
ثم ساقه في كتاب الأدب ٣ عن عبد الرحمن بن بشر عن بهز عن شعبة عن ابن عثمان بن عبد الله بن موهب وأبيه عثمان بن عبد الله بن موهب أنهما سمعا موسى بن طلحة به، بنحوه. . . ولم يسم ابن عثمان بن عبد الله
= المعنى الأخير حيد، يؤيده ما تقدم في رواية مسلم: (لقد وفق - أو هدى -). وقيل: قوله: (أرب) من الآراب، وهي الأعضاء، والمعنى: سقطت أعضاؤه، وأصيب بها، كما يقال: (تربت يمينك)، وهو مما جاء بصيغة الدعاء، ولا وراد حقيقته. قبل: لما رأى الرجل يزاحمه دعا عليه، لكن دعاؤه على المؤمن طهر له وكفارة. وروي بفتح أوله، وكسر الراء، والتنوين، أي: هو أرب، أي: حاذق فطن. عن الحافظ في الفتح (٣/ ٣١١).
١ في (كتاب: الزكاة، باب: وجوب الزكاة) ٣/ ٣٠٧ ورقمه/ ١٣٩٦.
٢ كذا رواه: ابن منده في الإيمان (١/ ٢٦٧) ورقمه/ ١٢٦ من طرق كثيرة عن بهز بن أسد العمي عن شعبة به.
وكذا رواه - أيضًا - (١/ ٢٦٦) ورقمه/ ١٢٤ من طريقى أبي الوليد (واسمه: هشام بن عبد الملك)، وأبي عمر الحوضى (واسمه: حفص بن عمر)، ومسلم (يعني: ابن إبراهيم)، كلهم عن شعبة عن محمد بن عثمان به.
والحديث جاء من بعض الطرق عن شعبة على الصواب، فقد رواه: ابن منده - أيضًا - (١/ ٢٦٧) ورقمه/ ١٢٥ بسنده عن محمد بن كثير، وبسنده عن أبي عمر (هو: الحوضي)، كلاهما عنه عن عثمان بن عبد الله به. وهكذا رواه غير واحد عن شعبة (كما في: علل الدارقطني ٦/ ١١٢).
٣ (باب: فضل صلة الرحم) ١٠/ ٤٢٨ ورقمه/ ٥٩٨٣.