2439 · ص90 · ج10
في الثقات ١ - ولم يتابع، فيما أعلم -، وهذا لا يكفي لمعرفة حاله.
والحديث رواه - أيضًا -: البيهقي في الشعب ٢ بسنده عن شبابة بن سوار عن قيس بن الربيع عن أبي حمزة عن أنس به، بنحوه، وفيه: (رحم الله فلانًا) ... وهذا إسناد ضعيف - أيضًا -؛ قيس هو: أبو محمد الأسدي، تغير لما كبر - ولا يدرى متى سمع منه شبابة -، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به - وتقدم -. واسم أبي حمزة: عبد الله بن جابر البصري، روى عنه جماعة ٣، وترجم له البخاري ٤ ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. وترجم له ابن أبي حاتم ٥، وقال: وسمعت أبي يقول: (هو أحب إلي من الحجاج بن أرطاة) اهـ، وأبو حاتم يضعف حجاجًا ٦. وذكره العقيلي في الضعفاء ٧، وقال: (بصري مجهول بنقل الحديث، يخالف في حديثه)، وقال البزار ٨: (لا بأس به)، وقال ابن حجر في التقريب ٩: (مقبول) - يعني: حيث يتابع، وإلا فلين الحديث، كما هو اصطلاحه -، وقد توبع - كما مرّ -.
١ (٥/ ٥٧٤).
٢ (٧/ ٣٩١) ورقمه/ ١٠٧٠٧.
٣ انظر: تهذيب الكمال (١٤/ ٣٥٦) ت/ ٣١٩٥.
٤ التأريخ الكبير (٥/ ٦٠) ت/ ١٣٩.
٥ الجرح والتعديل (٥/ ٢٦) ت/ ١١٤.
٦ كما في: المصدر المتقدم (٣/ ١٥٦) ت/ ٦٧٣.
٧ (٢/ ٢٣٨) ت/ ٧٩١.
٨ كما في: التهذيب (٥/ ١٦٧).
٩ (ص/ ٤٩٥) ت/ ٣٢٦١.