2397 · ص85 · ج4
كانَ مُرًّا، تركهُ الحقُّ ومالَهُ صَديْق ١. رحمَ الله عثمانَ، تستحييهِ الملائكَة ٢. رحمَ الله عليًا، اللهمَّ أدِرْ الحقَّ معهُ حيثُ دَار ٣).
رواه: الترمذي ٤ - واللفظ له -، والبزار ٥، وأبو يعلي ٦، والطبراني في الأوسط ٧ من طرق عن سهل بن حماد أبي عتاب ٨ الدلال ٩: حدثنا
١ أي قل أولياؤه بسبب قوله للحق والعمل به، لعدم انقياد أكثر الخلق للحق. - انظر: فيض القدير للمناوي (٤/ ٢٥)، وتحفة الأحوذي (١٠/ ٢١٧). وهذا ممن يتبع الهوى ممكن، وأما غيره فلا.
٢ اي: تستحيى منه. - تحفة الأحوذي (١٠/ ٢١٧).
٣ قوله: (أدر الحق معه حيث دار) أي: اجعل الحق دائرًا، وسائرا مع علي حيث سار.
- انظر: المرجع المتقدم، الإحالة نفسها.
٤ في (كتاب: المناقب، باب: مناقب على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) ٥/ ٥٩١ ورقمه / ٣٧١٤ عن زياد بن يحيى البصري بن الخطاب عن سهل بن حماد به.
٥ (٣/ ٥١ - ٥٢) ورقمه / ٨٠٦ عن محمد بن المثنى وعمرو بن علي ومحمد بن معمر، قالوا: ثنا أبو عتاب به.
٦ (١/ ٤١٨) ورقمه / ٥٥٠ عن أبي موسى (هو: محمد بن المثنى، المعروف بالزمن) عن سهل به، بنحوه. ورواه من طريقه: ابن عساكر في تاريخه (٤٥/ ٣٤٣)، وفي الأربعين [٣٧ ب - ٣٨ أ].
٧ (٦/ ٤٢٢) ورقمه / ٥٩٠٢ عن محمد بن يحيى القزاز عن سهل به، بنحوه - أيضًا -. ورواه عنه، وعن غيره عن محمد بن يحيى: أبو نعيم في فضائل الخلفاء (ص / ١٧٦) ورقمه / ٢٢٩.
٨ بمهملة ومثناة، ثم موحدة. - انظر: التقريب (ص / ٤١٨) ت / ٢٦٩.
٩ بفتح الدال المهملة، وتشديد اللام ألف ... نسبة إلى حرفة، يتوسط صاحبها بين الناس في البياعات، وينادي على السلعة من كل جنس. - انظر: الأنساب (٢/ ٥١٩). =