236 · ص313 · ج2
الزوائد ١ وعزاه إليه، ثم قال: (وفيه من لم أعرفه) اهـ، ولعله يقصد: محمد بن عبد الرحمن بن رواد، وأبويه؛ فإني لم أقف على ترجمة لأى منهم. وفي الرواة: محمد بن عبد الرحمن بن رداد - بدال بعد الراء -، وهو ضعيف ٢، ولم أقف على ترجمة لأبيه وجده. وتقدم ما يغني.
٢٦٥ - [٣٦] عن ابن عباس - رضى الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إنَّ الله - تعَالى - قسمَ الخلقَ قسمين، فجعلني في خيرِهما قسمًا، فذلكَ قولُهُ: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ} ٣، و {وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ}، فأنَا مِنْ أصحاب اليمينِ، وأنَا منْ خيرِ أصَحابِ اليمينِ، ثمَّ جعلَ القسْمينِ بيُوتًا، فجعَلَنِي مِنْ خيرِهما بيتًا، فذلكَ قولهُ: {فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (٩) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ}، فأنَا منْ خَيرِ السَابقِين. ثمَّ جعلَ البيوتَ قبائلَ، فجعَلنِيَ منْ خيرِهَا قبيلةً، فذلكَ قولهُ: {شُعُوبًا وَقَبَائِلَ} ٤ فأنَا
١ (٨/ ٢٠١٧).
٢ انظر: التأريخ الكبير (١/ ١٦٠) ت/ ٤٧٦، والجرح والتعديل (٧/ ٣١٥) ت/ ١٧٠٥، والميزان (٥/ ٦١) ت/ ٧٨٤٨.
٣ يشير إلى ما ذكره الله - جل وعلا - من أصناف الناسِ يوم القيامة، في صدر سورة: الواقعة، ومن قوله - وقد ذكر الواقعة -: {وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (٧) فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (٩) وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} الآيات: (٧ - ١٠).
٤ يشير إلى ما ورد من قوله - جل وعلا - في سورة الحجرات، من الآية (١٣): {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ}.