229 · ص293 · ج2
الإشارة إليه -. ولا أعلم قوله: (لا يقبل منه صرف، ولا عدل) إلّا بهذا الإسناد - وعرفت ما فيه -.
٢٥٧ - [٢٨] عن نابغة بن جعدة - رضى الله عنه - قال: أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (مَا وليتْ قريشُ فعدلتْ، واستُرحمتْ فرحتْ، وعاهدتْ فوفَتْ، ووعَدتْ فأنجزتْ إلَّا كنتُ أنّا والنَّبيّونَ فُرَّاطُ القَاصِفِين).
رواه: الطبراني في الكبير ١ عن الحسين بن فهم البغدادي عن هارون بن أبي بكر الزبيري ٢ عن يحيى بن إبراهيم البهزي ٣ عن سليمان بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه عن عمه عن عبد الله بن عروة بن الزبير عنه به ... وقال: (والقاصفون: الذين يرسلون الماء على الحوض دفعة واحدة) ٤.
١ (١٨/ ٣٦٥ - ٣٦٤) ورقمه/ ٩٣٣. ورواه عنه: أبو نعيم في المعرفة (٤/ ٢٣١٧ - ٢٣١٨) ورقمه/ ٥٧٥٨.
٢ ورواه: أبو نعيم في المعرفة (٤/ ٢٣١٧ - ٢٣١٨) ورقمه/ ٥٧٠٨، وابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ٥٨٧ - ٥٨٨) بسنديهما عن الزبير بن بكار عن هارون به.
٣ وقع في المطبوع من المعجم: (يحيى بن هارون البهرى)، والصواب ما أثبته، وهو الذي في المعرفة لأبي نعيم (٤/ ٢٣١٧) عن الطبراني، وفي تأريخ ابن أبى خيثمة (٢/ ٥٤٣) رقم/٥٨٣ حسن.
٤ وقال ابن الأثير في النهاية (باب: القاف مع الصاد) ٤/ ٧٣: (أنا والنبيون فراط القاصفين: هم الذين يزدحمون حتى يقصف بعضهم بعضًا، من القصف: الكسر، والدفع الشديد؛ لفرط الزحام. يريد: أنهم يتقدمون الأمم إلى الجنة، وهم على أثرهم، بدارًا، =