2272 · ص68 · ج2
وللحديث شواهد أوردتها هنا، هو بها: حسن لغيره - عدا قوله فيه: (وعترتي أهل بيتي) -، وبالصحة حكم عليه الألباني في صحيح سنن الترمذى ١ - يعني: بشواهده أيضا - ٢.
وخالف حاتم بن إسماعيل المدني، وحفص بن غياث: زيدَ بن الحسن الأنماطى، فرواه مسلم ٣ من طريقيهما عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بلفظ: (وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده - إن اعتصمتم به -: كتاب الله)، ضمن سياقه لحجة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم يذكرا قوله: (وعترتي أهل بيتى ... ) الحديث، فهى زيادة منكرة، تفرد بها زيد بن الحسن. ومن هذا يتبين أن حكم الألباني ٤ - رحمه الله - عليه بالصحة في صحيح سنن الترمذي، محل نظر، وما ذكره في تعليقه على المشكاة هو الصحيح - وتقدم ٥ -.
وفي الباب أحاديث صحيحة بلفظه، أوردت بعضها، هنا تغني عن حديث زيد بن الحسن.
١ (٣/ ٢٢٦) رقم/ ٢٩٧٨.
٢ لحكمه على السند بالضعف في تعليقه على المشكاة.
٣ في (كتاب: الحج، باب: حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -) ٢/ ٨٨٦ - ٨٩٣ ورقمه / ١٢١٨.
٤ صحيح سنن الترمذى (٣/ ٢٢٦) رقم/ ٢٩٧٨.
٥ ولعله يعنى: صحيح بشواهده؛ لتضعيفه سند الترمذي في تعليقه على المشكاة - وتقدم - ... لكنه منكر من حديث حابر!