2267 · ص67 · ج5
الزوائد ١ من هذا الوجه، وعزاه إلى الطبراني هنا، ثم قال: (وفيه: عبد الله بن عامر أبو الأسود الهاشمي، ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا، وفي عاصم بن بهدلة خلاف) اهـ، وأبو الأسود ما عرفته أنا - أيضًا -. وقوله: (وأبوهما أفضل منهما) لم يتابعه أحد عليه من حديث حذيفة - رضى الله عنه -. وورد مثله، أو نحوه من أحاديث: على الهلالي، وقرة بن إياس، ومالك بن الحويرث، وابن عمر، وسلمان، وجابر ٢، وهو حسن لغيره من طرقه غير الواهية.
ورواه: ابن أبي شيبة ٣ بسنده عن النعمان بن عمرو عن زر بن حبيش به ... فهذه طريق ثالثة عن زر، والنعمان لم أعرفه!
وللحديث طريقان أخريان عن حذيفة ... إحداها رواها: الإمام أحمد ٤ بسند صحيح عن عامر الشعبي عن حذيفة به، بنحوه مختصرًا، وفيه أن حذيفة صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الظهر، والعصر والمغرب، والعشاء. وفي آخره أنه قال له: استغفر لي، ولأمى، ففعل - صلى الله عليه وسلم -.
١ (٩/ ١٨٣).
٢ تقدمت، وأرقامها / ١٩٧، ٧١٢، ٦٩٤ - ٦٩٧
٣ المصنف (٧/ ٥١٢) ورقمه / ٣.
٤ (٣٨/ ٣٥٥) ورقمه / ٢٣٣٣٠،