2240 · ص63 · ج11
جعفر عن عليّ به ... وللبخاري من طريق النضر عن هشام: (مريم ابنة عمران)، ثم بمثله.
ولمسلم من طريق الجماعة عن هشام، وللترمذي، وللإمام أحمد: (خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة بنت خويلد)، وقال مسلم: قال أبو كريب - يعني في حديثه -: (وأشار وكيع إلى السماء، والأرض).
ومثل لفظ الجماعة هذا لأبي يعلى، إلَّا أنه زاد - بعد قوله: (خير نسائها: مريم بنت عمران) -: (هي خير نسائها يومئذ)، تفرد بها مجاهد بن موسى الخوارزمي عن أبي أسامة، وهو ثقة ١.
وخالفه: أبو كريب ٢، وأبو بكر بن أبي شيبة ٣، فلم يذكراها، وليس في زيادتها مخالفة ٤، فهى مقبولة.
وللطبراني من حديث ابن إسحاق عن هشام بن عروة: (أمرت أن أُبشِّر خديجة ببيت في الجنة، لا صخب فيه، ولا نصب)، وانتفت شبهة تدليس ابن إسحاق بتصريحه بالسماع عند الإمام أحمد في فضائل الصحابة ٥،
١ انظر: سؤالات ابن محرز لابن معين (ص / ٩٢) ت / ٣٥٠، وتهذيب الكمال (٢٧/ ٢٣٦) ت / ٥٧٨٤، والتقريب (ص / ٩٢١) ت / ٦٥٢٥.
٢ عند مسلم، وتقدّم.
٣ عند مسلم، والطبراني في الكبير، وتقدم.
٤ عُدْ إلى معناها أوائل التعليق على الحديث.
٥ (٢/ ٨٥٥) رقم / ١٥٩١.