2233 · ص63 · ج1
من التابعين، أو ممن دونهم ١. الرابع: أن يكون من خبر الصحابة بعضهم في بعض ٢. والخامس: أن يكون من خبر أحد التابعين - أو جماعة منهم - بما يدل على صحبة مَن روى عنه - أو من رووا عنهم - ٣، على اختلاف أحوالها باعتبار وصولها إلينا.
- والثاني: إثباتها بوصف، أو قرينة، أو نحو ذلك، وهذا على أقسام، أولها: أن يكون مهاجرًا، أو أن يكون من الأوس وَالخزرج، وكان بالمدينة في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ٤. والثاني: أن يكون من أهل مكة، أو الطائف سنة عشر من الهجرة؛ لأنه لم يبق بهما أحد في هذه السنة إلّا أسلم وشهد حجة الوداع ٥. والثالث: أن يكون قد أُمّر في معركة من معارك الردة والفتوح؛ لأنهم كانوا لا يؤمرون إلّا صحابي ٦.
والرابع: أن يولد أو يولد له في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه كان لا يولد لأحد منهم إلّا أتى به النبي - صلى الله عليه وسلم -؛
= ٥١٨)، وتحقيق منيف الرتبة (ص/ ٥٠ - ٥٩)، والبحر المحيط (٤/ ٣٠٥ - ٣٠٦)، والإصابة (١/ ٨ - ٩)، وفتح المغيث (٤/ ٩٠ - ٩١)، وتدريب الراوي (٢/ ٢١٣).
١ انظر - مثلًا -: التقييد (ص/ ٢٥٨)، وفتح المغيث (٤/ ٨٩).
٢ انظر - مثلًا -: الكفاية (ص/ ١٠١)، والإصابة (١/ ٨)، وفتح المغيث (٤/ ٨٩).
٣ انظر - مثلًا -: الإصابة (١/ ٨)، والتدريب (٢/ ٢١٣)، وفتح المغيث (٤/ ٨٩).
٤ انظر - مثلًا -: البحر المحيط (٤/ ٣٠٥)، والإصابة (١/ ٩)، ومحاضرات التازي (١/ ١٣٩).
٥ انظر: الإصابة (١/ ٩)، ومحاضرات التازي (١/ ١٣٩).
٦ انظر: الإصابة (١/ ٩).