2217 · ص60 · ج9
حمادًا خالفه فيه من هو أثبت منه - والله تعالى أعلم -. وشيخ الإمام أحمد: عبد الصمد هو: ابن عبد الوارث، وأبو خيثمة هو: زهير بن حرب، وشيخه هو: ابن مسلم الصفار، وأبو مسلم هو: إبراهيم بن عبد اللّه الكشي.
ورواه: الطبراني في الكبير ١ عن أحمد بن زهير التستري عن محمد بن يحيى الأزدي عن جعفر بن عون عن المعلى بن عرفان عن أبي وائل عن ابن مسعود به، بنحوه، إلا أنه قال فيه: (أشد، وأعظم من أحد). والمعلى بن عرفان، متروك الحديث، ليس بشيء. واسم أبي وائل: شقيق بن سلمة.
ورواه: الطبراني في الكبير ٢ - أيضًا - عن عبدان بن أحمد عن جعفر بن مسافر التنيسي عن ابن أبي فديك عن موسى بن يعقوب عن ابن أبي حرملة - مولى: حويطب - أن سارة بنت عبد اللّه بن مسعود أخبرته أن أباها أخبرها قال: بينما هو يمشي وراء رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - إذ ٣ همزه أصحابه - أو بعضهم -، فقال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم -: (والذي نفسي بيده لعبد اللّه في الموازين يوم القيامة أثقل من أحد) - كأنهم عجبوا من خفته -.
والإسناد من هذا الوجه ضعيف، فيه: موسى بن يعقوب - وهو: ابن عبد اللّه المطلبي، وليس بالقوي هو، وسارة بنت عبد الله لم أقف على ترجمة لها. وجعفر بن مسافر التنيسي شيخ صالح الحديث - كما تقدم -.
١ (٩/ ٧٨) ورقمه / ٨٤٥٣.
٢ (٩/ ٧٨) ورقمه / ٨٤٥٤.
٣ وقع في المطبوع من المعجم: (إذا)، ولعل الصحيح ما أثبته.