219 · ص269 · ج2
والشطر الأول من الحديث ثابت من طرق أخرى - تقدمت - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ... كحديثي ابن عمر، وأبي هريرة ١ - رضي الله عنهما - عند البخاري، ومسلم. وأوصلها الحافظ ابن حجر في جزء له، عنوانه: (لذة العيش بطرق الأئمة من قريش) إلى أربعين طريقًا. وذكر السخاوي في فتح المغيث ٢ أن الحافظ قال في الحديث إنه متواتر. وكان قد نص على تواتره من قبله: ابن حزم في الفصل ٣. وقوله - في رواية: أبي يعلى -: (ما حكموا فعدلوا، وما عاهدوا فوفوا، وما استرحموا فرحموا) حسن لغيره؛ لشواهده الآتية: حديث أنس بن مالك ٤، وحديث أبي هريرة ٥، وغيرهما.
٢٤١ - [١٢] عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن هذَا الأمرَ في قريشَ، ما دامُوا إذَا استُرحِمُوا رَحِمُوا، وإذَا حكَمُوا عدَلُوا، وإذَا قسَمُوا أقسَطُوا ٦، فمنْ لمْ
١ تقدما برقم/ ٢٣٤ - ٢٣٥.
٢ (٤/ ٢٠).
٣ (٤/ ١٥٢).
٤ سيأتي برقم/ ٢٥٣.
٥ سيأتي برقم/ ٢٥٤.
٦ أبي: عدلوا. - انظر: معجم المقاييس (باب: القاف والسين وما يثلثهما) ص/ ٨٨٧.