2174 · ص54 · ج10
طرف ردائه، فيتعلمهن، ويعلمهن)؟ قال: فقلت أنا، يا رسول الله. قال: (فابسط ثوبك). قال فبسطت ثوبى. فحدّث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: (ضمّ إليك)، فضممت ثوبى إلى صدرى، فإني أرجو أن لا أكون نسيت حديثًا سمعته منه بعد ... وهذا لفظ الإمام أحمد عن أبى النضر، ولبقيتهم نحوه.
والحسن هو: البصرى، مدلس، لم يسمع من أبى هريرة - رضى الله عنه -، ولم يره ١. وفي إسناد أبى النضر - واسمه: هاشم بن القاسم -: المبارك، وهو: ابن فضالة، مدلس، لم يصرح بالتحديث. وإسماعيل هو: ابن علية، وخالد هو: ابن عبد الله الواسطي، ويونس هو: ابن عبيد.
والسابعة رواها: الطبراني في الأوسط ٢ بسنده عن عبد الله بن عبد العزيز الليثى عن عمرو بن عبد الله بن عبد الرحمن الجُنْدَعي ٣ عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (ابسط ثوبك)، فبسطته، فحدثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عامة النهار، ثم تفل في ثوبى، ثم ضممت ثوبى إلى
١ انظر: المراسيل لابن أبى حاتم (ص/ ٣٤ - ٣٦)، وتحفة التحصيل (ص/ ٨٢ - ٨٤) ت/ ١٧٨.
٢ (١/ ٤٥١) ورقمه/ ٨١٥ عن أحمد بن يحيى الحلوانى عن إبراهيم بن حمزة الزبيرى عن أنس بن عياض (وهو: الليثي) عن عبد الله بن عبد العزيز به. والحديث عن أنس بن عياض رواه - أيضًا -: ابن سعد في الطبقات الكبرى (٤/ ٣٣٠).
٣ قال السمعاني في الأنساب (٢/ ٩٣): (الجندعى: بضم الجيم، وسكون النون، وفتح الدال المهملة، وكسر العين المهملة، هذه النسبة إلى جندع، وهو بطن من ليث، وليث من مضر ... ).