← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
سعود بن عيد الصاعدي التخريج والأطراف 1439 هـ
A− A+
2121 · ص47 · ج4
كنت متخذا خليلا لاتخذتك خليلا) - يعني: أبا بكر - ورد من طرق كثيرة، منها: أحاديث أبي سعيد الخدري، وعبد الله بن الزبير، وابن عباس - رضى الله عنهم - عند البخاري في صحيحه ١، وحديث أبي هريرة - آنف الذكر -. ولا أعلم قوله لأبى بكر: (فأنت مني بمنزلة قميصي من جسدي) إلا من هذا الطريق. وقوله لعمر: (فدعوت الله أن يعز الدين بك، أو بأبي جهل) ورد من طرق حسنة، ستأتي ٢. وسيأتي ٣ - أيضًا - من حديث عائشة - رضى الله عنها - ترفعه: (اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة)، وهو حديث صحيح. وقوله: (وكنت أحبهما إليّ) ورد من حديث ابن عمر - رضي الله عنه - يرفعه: (اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك. . .)، قال ابن عمر: وكان أحبهما إليه عمر. . . وهذا حديث حسن لغيره ٤. ولم أر قوله: (فأنت معي في الجنة) من طريق أخرى بلفظه، وعمر - رضى الله عنه - من أهل الجنة، ثبت هذا في أحاديث كثيرة ٥، وتواتر قوله - صلى الله عليه وسلم -: (المرء مع من أحب) ٦. ولا أعلم فيما ورد فيه من الفضل لعثمان - رضي الله عنه - ما يشهد له. وقوله لعلى: (أنت عندي
١ انظر الأحاديث/ ٨٠٢، ٨٠٣، ٨١٦، ومثلها مما سيأتي في فضائل أبي بكر - رضى الله عنه -. ٢ في فضائل عمر - رضي الله عنه -، برقم/ ٨٨٠، وما بعده. ٣ ورقمه/ ٨٧٨. ٤ وسيأتي برقم/ ٨٨٠. ٥ انظر - مثلًا -: فضائل العشرة، وفضائله هو بخاصة. ٦ تقدم من طرق كثيرة في الفصل الأول، من الباب الأول.