2113 · ص46 · ج4
المغني ١، والمعلمي في تعليقه على التأريخ الكبير - ٢. وإبراهيم القرشي هو: ابن زياد، أشار البخاري ٣ إلى حديث من حديثه، ثم قال: (لم يصح إسناده)، وقال الذهبي ٤: (لا يعرف من ذا)، وقال ٥: (سعيد بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى لا يعرف) اهـ.
والحديث أشار إليه الحافظ ابن عبد البر في الاستيعاب ٦، وقال: (إلا أن في إسناده ضعفًا). وقال ابن السكن ٧: (روي حديثه من ثلاث طرق، ليس فيها ما يصح)، وهو كما قالوا.
وورد قوله لأبي بكر: (إن لك عندي يدا، إن الله يجزيك بها)، من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - مرفوعا بلفظ: (ما لأحد عندنا يد إلا قد كافئناه ٨، ما خلا أبا بكر، فإن له عندنا يدا يكافئه الله بها يوم القيامة)، وهو حديث ثابت، رواه الترمذي، وغيره - وسيأتي - ٩. وقوله: (لو
١ (١/ ١١) ت/ ٤٨.
٢ (٣/ ٣٨٦).
٣ التاريخ الكبير (١/ ٢٨٧) ت/ ٩٢٤.
٤ الميزان (١/ ٣٢) ت/ ٩١.
٥ في الديوان (ص / ١٦٠) ت / ١٦٢٠، وانظر: الميزان (٢/ ٣٣٥) ت / ٣٢١١.
٦ (١/ ٥٥٩).
٧ كما في الإصابة (١/ ٥٦٠ - ٥٦١).
٨ كذا في النسخة المطبوعة من جامع الترمذي، وقال المباركفوري في التحفة (١٠/ ١٤٦): (وكذا في النسخ الحاضرة بالياء. . . ووقع في بعضها: كافأناه - بالهمزة - والمعني: جازيناه، مثلا بمثل - أو أكثر -).
- وانظر غريب الحديث للخطابي (١/ ٦٠٤ - ٦٠٥).
٩ في فضائل أبي بكر - رضي الله عنه - ورقمه/ ٨١٩.