← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
سعود بن عيد الصاعدي التخريج والأطراف 1439 هـ
A− A+
2076 · ص42 · ج2
لسنا إياكم نريد. فاستقبله رجل بالرمح، فأنفذه منه. فلما وجد الرمح في جوفه قال: الله أكبر، فزت ورب الكعبة. قال: فانطووا عليهم، فما بقى منهم أحد. فقال أنس: فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحد على شئ قط وحده عليهم، فلقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلما صلى الغداة رفع يديه، فدعا عليهم). وللإمام أحمد عن عفان نحوه، وفيه: (فتعرضوا لهم، فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان، فقالوا: اللهم أبلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك، فرضينا عنك، ورضيت عنا)، وذكر قصة حرام، وقال: وإن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن إخوانكم الذين قتلوا قالوا لربهم: بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك، فرضينا عنك، ورضيت عنا). وهاشم هو: ابن القاسم. وسليمان هو: ابن المغيرة. وأما حديث أبى مجلز عنه فرواه: البخارى ١ عن محمد عن عبد الله، ورواه: مسلم ٢ عن عبيد الله بن معاذ العنبرى، وأبى كريب، وإسحاق بن إبراهيم ومحمد بن عبد الأعلى، جميعا عن المعتمر بن سليمان، ورواه: الإمام أحمد ٣ عن يحيى بن سعيد، ثلاثتهم (عبد الله، والمعتمر، ويحيى) عن سليمان التيمي ٤ عنه بالقنوت، والدعاء على من قتلهم. ومحمد - في إسناد البخارى - هو: ابن مقاتل. وشيخه هو: عبد الله بن المبارك.
١ في الباب المتقدم من كتاب: المغازى (٧/ ٤٥٠) ورقمه / ٤٠٩٤. ٢ في الموضع المتقدم نفسه، من كتاب: المساجد ومواضع الصلاة (١/ ٤٦٨). ٣ (١٩/ ١٩٥) ورقمه/ ١٢١٥٢. ٤ ورواه من طريقين عن سليمان - أيضًا -: البيهقي في الدلائل (٣/ ٣٥٠).