2060 · ص40 · ج2
أبي معمر: عبد الله بن عمرو المقعد، وشيخه هو: عبد الوارث بن سعيد العنبري.
وأما حديث عاصم عنه فرواه: مسلم ١ عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب، جميعًا عن أبي معاوية، ثم ساقه ٢ عن ابن أبي عمر عن سفيان - وعن سفيان رواه: الإمام أحمد ٣ -، ثم ساقه مسلم ٤ عن أبي كريب عن حفص وابن فضيل، ثم ساقه ٥ عن ابن أبي عمر عن مروان، خمستهم (أبو معاوية، وسفيان، وحفص، وابن فضيل، ومروان) عنه ٦ ... وفي حديثهم عنه سوى أبي معاوية: سمعت أنسًا يقول: (ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجد على سرية ما وجد على السبعين الذين أصيبوا يوم بئر معونة، كان يدعون القراء، فمكث شهرا يدعو على قتلتهم)، هذا لفظ حديث سفيان - عند مسلم - ولبقيتهم نحوه. واقتصر أبو معاوية في حديثه على ذكر القنوت، والدعاء على رعل، وذكوان، وعصية. واسم أبي كريب: محمد بن العلاء، واسم أبي معاوية: محمد بن خازم الضرير، وابن ابن أبي عمر: محمد بن يحيى العدني، وشيخه هو: سفيان بن عيينة،
١ في الباب المتقدم، من كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، من صحيحه (١/ ٤٦٩).
٢ الموضع المتقدم نفسه.
٣ (١٩/ ١٤١) ورقمه ١٢٠٨٧/، وَ ١٢٠٨٨.
٤ الموضع المتقدم نفسه من صحيحه.
٥ الموضع المتقدم نفسه من صحيحه.
٦ ورواه: عبد الرزاق في مصنفه (٥/ ٣٨٣ - ٣٨٤) ورقمه/ ٩٧٤٢ عن معمر عن عاصم به.