2038 · ص37 · ج2
ورواه - أيضًا -: البخاري ١ عن إسماعيل بن عبد الله، ورواه ٢ - أيضًا -: عن يحيى بن بكير، ورواه: مسلم ٣ عن يحيى بن يحيى، ورواه: الإمام أحمد ٤ عن عثمان بن عمر، أربعتهم عن مالك بن أنس ٥، كلاهما (همام، ومالك) عنه ٦ ... وللبخاري من حديث همام: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث خاله [خال: أنس بن مالك]- أخ لأم سليم - في سبعين راكبًا. وفيه: فانطلق أخو أم سليم، وهو رجل أعرج، ورجل من بني فلان، قال: كونا قريبًا حتى آتيهم، فإن آمنوني كنتم، وإن قتلوني أتيتم أصحابكم. فقال: أتؤمنوني أبلغ رسالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فجعل يحدثهم، وأمؤوا إلى رجل، فأتاه من خلفه، فطعنه. قال همام: أحسبه حتى أنفذه بالرمح. قال: الله أكبر، فزت، ورب الكعبة. فلحق الرجل، فقتلوا كلهم غير الأعرج، كان في رأس جبل. فأنزل الله علينا، ثم
١ في (كتاب: الجهاد، باب: فضل قول الله: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}) ٦/ ٣٧ - ٣٨ ورقمه / ٢٨١٤.
٢ في الباب المتقدم، من كتاب: المساجد (٧/ ٤٥٠) ورقمه/ ٤٠٩٥.
٣ في الباب المتقدم، من كتاب: المساجد ومواضع الصلاة (١/ ٤٦٨) ورقمه/ ٦٧٧.
٤ (٢٠/ ٤٥٨ - ٤٥٧) ورقمه/ ١٣٢٥٥.
٥ ورواه: ابن المبارك في الجهاد (ص/ ٦١) ورقمه/ ٦٤، وَ ٨٢ - ومن طريقه: ابن سعد في الطبقات الكبرى (٢/ ٥٤) -. ورواه: ابن حبان في الثقات (١/ ٢٣٧)، وفي الصحيح (الإحسان ١٠/ ٥٠٨ ورقمه/ ٤٦٥١)، وأبو نعيم في مستخرجه (٢/ ٢٧٠) ورقمه/ ١٥١٦، وفي الدلائل (٣/ ٣٤٧ - ٣٤٨) من طرق عن مالك.
٦ ورواه: الطبرى في تأريخه (٢/ ٥٤٩ - ٥٥٠) بسنده عن عكرمة، وَ (٢/ ٥٥٠) بسنده عن الأوزاعى، كلاهما عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة.