1939 · ص22 · ج7
وسلم -، أورده ابن عدي ١، والذهبي ٢ فيما أنكراه على جميع بن عمير، وضعفه الفتني في تذكرة الموضوعات ٣ وقال: (كل ما ورد في أخوة على ضعيف)، والألباني في تعليقه على المشكاة ٤، وهو موضوع من هذا الوجه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وللحديت طريقان أُخريان عن جميع بن عمير، أولاهما: طريق كثير النواء، رواها ابن عدي في الكامل ٥ من وجهين عنه به، بنحوه، ومدارهما على عباد بن يعقوب، وهو: الرواجنى، رافضي داعية له مناكير - هذا منها -. وكثير النواء ضعيف. وفي أحد الطرق عنه: أبو عبد الرحمن المسعودي، اختلط.
والأخرى: طريق سالم بن أبي حفصة، رواها الحاكم في المستدرك ٦ بسنده عن إسحاق بن بشر الكاهلي عن محمد بن فضيل عنه به، بنحوه ... والحديث سكت عنه الحاكم، وقال الذهبي ٧: (جميع اتهم، والكاهلى هالك) اهـ، وهو كما قال، جميعٌ متهم. ومثله إسحاق بن بشر الكاهلى - كما تقدم في ترجمتيهما -.
١ الكامل (٢/ ١٦٦ - ١٦٧).
٢ الميزان (١/ ٤٢١) ت/ ١٥٥٢.
٣ (ص/ ٩٧).
٤ (٣/ ١٧٢١) رقم/ ٦٠٨٤.
٥ (٢/ ١٦٦).
٦ (٣/ ١٤).
٧ التلخيص (٣/ ١٤).