1915 · ص19 · ج6
وكانت وجعة، مَعِرَة ١، فضرب له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسهمه، قال: وأجري يا رسول الله؟ قال: (وَأجْرُك).
رواه: الطبراني في الكبير ٢ عن محمد بن عمرو بن خالد الحراني عن أبيه ٣ عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عنه به ... وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد ٤، وقال - وقد عزاه إليه -: (وهو مرسل حسن الإسناد) اهـ، بل هذا مرسل ضعيف الإسناد؛ لأن فيه: ابن لهيعة، وهو: عبد الله ضعفه الجمهور، ومدلس، لم يصرح بالتحديث. وشيخ الطبرني لا أعرف حاله - وتقدم -.
والحديث ما ذكره ابن إسحاق في السيرة ٥. ورواه: البغوي في معجمه ٦ عن يحيى بن سعيد عن أبيه عنه به. والحديث ما من طرقه، وشواهده: حسن لغيره - والله تعالى أعلم -.
١ يقال: (رجل معر، وامرأة معرة) من المعر: سقوط الشعر، والمعر: الكثير اللمس للأرض. ويقال: (فلان تمعر وجهه) أي تغير، وأصله: قلة النضارة، وعدم إشراق اللون.
- انظر: النهاية (باب الميم مع العين) ٤/ ٣٤٢، ولسان العرب (حرف: الراء، فصل: الميم) ٥/ ١٨٠ - ١٨١.
٢ (١/ ٨٥) ورقمه/ ١٢٦.
٣ ورواه: البغوي في معجمه (٤/ ٣٢٦ - ٣٢٧) ورقمه/ ١٧٧٧ عن أحمد بن منصور عن عمرو بن خالد به.
٤ (٩/ ٨٤).
٥ سيرة ابن هشام (٢/ ٦٧٨ - ٦٧٩).
٦ (٤/ ٣٢٦ - ٣٢٧) ورقمه/ ١٧٧٧.