1909 · ص18 · ج3
فتدخلونَه بيوتَكُمْ، لَو أنَّ النَّاسَ سلَكُوا واديًا - أو شعبَةً -، وسلَكتُمْ واديًا - أو شعبةً - لسلكتُ واديَكُم - أو شعبتَكُمْ -، لَولا الهجرةُ لكنتُ امرءًا مِنَ الأنصَارِ، وإنكُمْ ستلقونَ بعدِي أثَرَة، فاصْبِرُوا حتَّى تلقَونِي علَى الحَوْض).
الحديث رواه: أبو صالح، وَمحمود بن لبيد، وعطية العوفي، ثلاثتهم عن أبي سعيد به، مطولًا، ومختصرًا.
فأما حديث أبي صالح فرواه: الإمام أحمد ١ بسنده عن رباح عن معمر ٢ عن الأعمش عنه به ... والأعمش هو: سليمان بن مهران مدلس، ولم يصرح بالتحديث، إلا أن روايته هنا عن أبي صالح - وهو: ذكوان السمان -، محمولة على الاتصال، لإكثاره عنه، كما أشار إليه الذهبي في الميزان ٣. ورباح هو: ابن زيد الصنعاني.
وأما حديث محمود بن لبيد - رضي الله عنه - فرواه: الإمام أحمد ٤ عن يعقوب عن أبيه، ورواه: أبو يعلى ٥ عن أبي بكر (هو: ابن أبي شيبة) ٦ عن
١ (١٨/ ١٠٥) ورقمه / ١١٥٤٧ عن إبراهيم بن خالد (يعني: الصنعاني) عن رباح به.
٢ وعن معمر رواه - أيضًا -: عبد الرزاق في المصنف (١١/ ٦٤) ورقمه / ١٩٩١٨، وعنه: عبد بن حميد في مسنده (ص / ٢٨٦ - ٢٨٧) ورقمه / ٩١٥. ومن طريق عبد الرزاق رواه - أيضًا -: أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (٢/ ٧٢)، والبغوي في شرح السنة (١٤/ ١٧٥) ورقمه / ٣٩٧٥.
٣ (٢/ ٤١٤) ت / ٣٥١٧.
٤ (١٨/ ٢٥٣ - ٢٥٥) ورقمه / ١١٧٣٠.
٥ (٢/ ٣٤٤ - ٣٤٥) ورقمه / ١٠٩٢.
٦ والحديث في مصنفه (١٢/ ١٥٧) ورقمه / ١٢٤٠٢، وعنه: ابن أبي عاصم =