1855 · ص10 · ج3
وتذهبون بمحمد تحوزونه إلى بيوتكم)؟ قالوا: بلى، يا رسول اللّه، رضينا. فقال: (لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا لأخذت شعب الأنصار). وفي حديث أزهر: (أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة وبالبعير، وتذهبون برسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم -)، قال: (لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا لاخترت شعب الأنصار). وللبزار نحوه.
وأما طريق السميط بن عمير فرواها: مسلم ١، والإمام أحمد ٢، كلاهما من طريق المعتمر بن سليمان ٣ عن أبيه عنه به، بنحو حديث الجماعة عن أنس. وسليمان هو: التيمي، والسميط بن عمير سدوسي.
وأما طريق حميد فرواها: الإمام أحمد ٤ عن عبيدة بن حميد، وَعن ٥ يزيد بن هارون، وَعن ٦ ابن أبي عدي، ورواها: البزار ٧ عن ابن مثنى (هو: محمد) عن خالد (وهو: ابن الحارث)، أربعتهم عنه به، بنحوه ... وفي
١ (٢/ ٧٣٦ - ٧٣٧) عن عبد الله بن معاذ وَحامد بن عمر وَمحمد بن عبد الأعلى، ثلاثتهم عن المعتمر بن سليمان به.
٢ (٢١/ ٥٧ - ٥٨) ورقمه/ ٢٦٠٨ عن عارم (وهو: محمد بن الفضل) عن المعتمر به.
٣ الحديث من طريق المعتمر رواه - أيضًا -: البيهقي في الدلائل (٥/ ١٧١ - ١٧٢) بسنده عنه به، بنحوه.
٤ (٢٠/ ٢٧٩ - ٢٨٠) ورقمه/ ١٢٩٥٢.
٥ (٢٠/ ٣٦٥ - ٣٦٦) ورقمه / ١٣٠٨٤.
٦ (١٩/ ٧٨) ورقمه / ١٢٠٢١، وهو في الفضائل له - أيضًا - (٢/ ٨٠٠) ورقمه / ١٤٣٥.
٧ [٦٦/ أ - ب] الأزهرية.