1733 · ص180 · ج11
وخلاصة القول: أن وصل الحديث ثابت؛ لأنه حسن لغيره من عدة طرق له - والله تعالى أعلم -.
١٩٣٧ - [٣] عن عمار بن ياسر - رضى الله عنه - قال: لما طلّق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حفصة، أتاه جبريل - صلى الله عليه وسلم - فقال: (رَاجِعْ حَفْصَةَ؛ فَاِنَّهَا صَوَّامَةٌ، قَوَّامَةٌ، وَإِنَّهَا زَوْجُكَ فِي الجَنَّة).
رواه: البزار ١، والطبراني ٢ وهذا لفظه - عن عبدان بن أحمد، كلاهما عن المنذر بن الوليد الجارودي ٣ عن أبيه عن الحسن بن أبي جعفر عن عاصم عن زر بن حبيش عنه به ... قال البزار: (ولا نعلم يروى هذا الحديث عن عمار إلّا من هذا الوجه، بهذا الإسناد) اهـ.
وأورده الهيثمى في مجمع الزوائد ٤، وقال - وقد عزاه إليهما -: (وفي إسناديهما: الحسن بن أبي جعفر، وهو ضعيف) اهـ، وهو كما قال عند الجمهور - ومنهم الحافظ ابن حجر -. وقال البخاري: (منكر الحديث)، ووهاه ابن معين، والجوزجاني، وغيرهما. يرويه عن عاصم، وهو: ابن أبي النجود، ربما وهم. والأشبه في الإسناد أنه: ضعيف. وهو: حسن لغيره بحديثي: أنس بن مالك، وَقيس بن زيد - المذكورين هنا -.
١ (٤/ ٢٣٧ - ٢٣٨) ورقمه / ١٤٠١.
٢ في الكبير (٢٣/ ١٨٨) ورقمه / ٣٠٦.
٣ الحديث رواه عن الجارودي - أيضًا -: ابن أبي عاصم في الآحاد (٥/ ٤٠٩) ورقمه/ ٣٠٥٢.
٤ (٩/ ٢٤٤).