1712 · ص118 · ج11
١٩١٥ - [١١] عن ابن عباس - رضى الله عنهما -: (أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أمرَ أبَا بكرٍ أنْ يَأتي عَائشَةَ، وَيُبَشِّرُهَا)، أي: ببراءتها في قصة الإفك.
رواه: الطبراني في الكبير ١ عن سلمة بن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن أبيه عن جده عن سلمة بن كهيل عن الحسن العرني ٢ عنه به، مطولًا ... وسلمة بن إبراهيم - شيخ الطبراني - لم أقف على ترحمة له. وآباؤه: إبراهيم بن إسماعيل، وأبوه، وجده، ثلاثتهم متروكون، هالكون. وبإسماعيل بن يحيى - وحده - أعل الهيثمى ٣ الحديث. ويحيى بن سلمة، وأبوه شيعيان.
والحديث ضعيف جدًّا، وفي متنه نكارة، إذ المعروف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الذي بشرها - كما تقدم في الأحاديث الثابتة المعروفة -. والحسن العرني - في الإسناد - هو: الحسن بن عبد الله.
١٩١٦ - [١٢] عن أبي اليسر الأنصاري - رضى الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعائشة: (يَا عَائِشَة، قَدْ أَنْزَلَ اللهُ عُذْرَكِ) يعني: في قصة الإفك.
١ (٢٣/ ١٢٣ - ١٢٤) ورقمه/ ١٦٢.
٢ وقع في المعجم: (العربي) - بالباء الموحدة -، وهو تحريف.
٣ مجمع الزوائد (٩/ ٢٣٦).