1659 · ص203 · ج10
ضعيف - وتقدّم -. وأورد ابن عدي هذا الحديث تارة ١ في مناكير جعفر بسنده عن محمد بن السكن به، وتارة ٢ في مناكير أبيه جسر بن فرقد بسنده عنه عن الحسن وثابت البناني، كلاهما عن أنس به!؟ وتقدمت عدة أحاديث بنحو هذا ٣.
١٨٥٨ - [٦٦] عن ابن عباس - رضى الله عنهما -: أن امرأة جاءت بابن لها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: يا رسول الله، إن ابني هذا به جنون، وإنه يأخذه عند غدائنا، وعشائنا، فيُفسد علينا، فمسَحَ رسُولُ الله - صلي الله علَيْهِ وسَلَّم - صدرَه، وَدَعَا. فثعّ ثعَّة ٤، وخرج من جوفه مثل الجَرو الأسود، وسعى.
هذا الحديث يرويه حماد بن سلمة، ورواه عنه جماعة ... فرواه: الإمام أحمد ٥ - وهذا لفظه - عن يزيد، ورواه ٦ - أيضًا - عن عفان، وعن ٧ أبي سلمة،
١ (٢/ ١٥٠).
٢ (٢/ ١٦٩).
٣ انظر - مثلًا - الأحاديث/ ١٧١٠، ١٨٢٧، ١٨٣٠، ١٨٤٥.
٤ وقع في حديث عفان عن حماد عند الإمام أحمد - وستأتي الحوالة عليه - بعد هذا اللفظ: قال عفان: فسألت أعرابيًا، فقال: بعضه على لإثر بعض. اهـ. وقال أبو عبيد في غريب الحديث (٢/ ٢١٢) في معناها: (يعني: قاء قيئة) اهـ.
٥ (٤/ ٣٧) ورقمه/ ٢١٣٣.
٦ (٤/ ١٤١) ورقمه/ ٢٢٨٨.
٧ (٤/ ٢٤١) ورقمه/ ٢٤١٨.