1640 · ص159 · ج10
صدوق إذا صرح بالتحديث - كما تقدم -، وقد صرح به.
وصححه: ابن خزيمة ١، والحاكم ٢، وأقرّه الذهبى في التلخيص ٣، وحسنه الألباني ٤ - أيضًا -.
١٨٣٤ - ١٨٣٨ - [٤٢ - ٤٦] عن ابن عباس - رضى الله عنهما - أن رجلين اختصما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - الطالب البيّنة، فلم تكن له بيّنة، فاستحلف المطلوب، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (بلَى، قدْ فعَلْتَ، ولكنْ قدْ غُفِرَ لكَ بإخلاصِ قَوْل: لا إلهَ إلَّا الله).
هذا الحديث رواه: عطاء بن السائب الكوفي، واختلف عنه.
فرواه: أبو داود ٥ - واللفظ له - عن موسى بن إسماعيل، ورواه: الإمام
١ رواه في صحيحه (٤/ ٢٤) برقم/ ٢٢٧٧ عن إسحاق بن منصور عن يعقوب بن إبراهيم به.
٢ تقدمت الحوالة عليه في المستدرك.
٣ (١/ ٤٠٠).
٤ صحيح سنن أبى داود (١/ ٢٩٨) رقم/ ١٤٠١.
٥ في (كتاب: الإيمان والنذور، باب: فيمن يحلف كاذبًا متعمدًا) ٣/ ٥٨٣ ورقمه/ ٣٢٧٥ - ومن طريقه: البيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ٣٧) -.
وقال أبو داود عقب الحديث: (يراد من هذا الحديث أنه لم يأمره بالكفارة) اهـ. والتوبة من مثل اليمين الواردة في الحديث لازمة. وما أثبته النبي - صلى الله عليه وسلم - من أن كلمة الاخلاص كفارة للحالف المذكور في الحديث محمول على الخصوصية. =