1625 · ص133 · ج10
إليه -: (ورجاله ثقات) اهـ، وفليح بن سليمان هو: المدني، ضعفه ابن معين، وأبو زرعة، وابن عدى، وآخرون. حدّث بهذا عن ربيح بن عبد الرحمن، وقال البخاري فيه: (منكر الحديث)، وضعفه ابن عدي - وتقدما -؛ فالإسناد ضعيف. وإن كانت قصة الحديث، وما قبله واحدة فإن المعروف في متنه: (خرج من النار) - والله أعلم -.
١٨١٨ - [٢٦] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رجلًا قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ، وأحلم عنهم ويجهلون علي. فقال: (لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفَّهُمْ ١ المَلَّ ٢، وَلا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللّهِ ظَهِيْرٌ ٣ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ).
هذا الحديث رواه: مسلم ٤، والإمام أحمد ٥ بسنديهما عن شعبة، والإمام
١ - بسين مهملة، بعدها فاء مشددة - أي: تلقيه في أفواههم.
انظر: تصحيفات المحدثين (ص/ ٣٦٣)، والمجموع المغيث (٢/ ٩٨ - ٩٩).
٢ - بلام مشددة غير مهموزة - أي: تطعمهم الجمر. وقيل: الرماد الحار. انظر: تصحيفات المحدثين (ص/ ٣٦٣)، وغريب الحديث للخطابى (٢/ ٨)، وشرح السنة (١٣/ ٢٥)، والمجموع المغيث (٣/ ٢٢٩).
٣ أي: نصير، وعوين. انظر: مشارق الأنوار (١/ ٣٣٠ - ٣٣١).
٤ في (كتاب: البر والصلة والآداب، باب: صلة الرحم وتحريم قطعها) ٤/ ١٩٨٢ ورقمه/ ٢٥٥٨ عن محمد بن المثنى ومحمد بن بشار عن محمد بن جعفر عن شعبة به.
٥ (١٣/ ٣٧٢) ورقمه/ ٧٩٩٢ عن محمد بن جعفر به.