162 · ص81 · ج2
بيتي) ... وكثير بن زيد هو: الأسلمي، ضعيف ١، وقال الحافظ ٢: (صدوق يخطئ). ولم يقل في حديثه: (بعدهما)، بعد قوله: (لن تضلوا)، تفرد سعاد بن سليمان، والحارث الأعور بسياق الحديث بلفظ التثنية، وحالهما ما عرفت.
وقوله في حديث كثير بن زيد: (وأهل بيتي)، يقال فيه مثل ما تقدم في حديث جابر - رضي اللّه عنه -.
١٧٥ - [٦] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم -: (إنِّي قدْ خلَّفتُ فيكمْ اثنينِ، لنْ تضلِّوُا بعدَهمَا أبدًا: كتابَ اللّهِ، ونسَبِي ٣. ولنْ يفترقَا حتَّى يرِدَا علي الحَوْض).
رواه: البزار ٤ عن أحمد بن منصور بن سيار عن داود بن عمرو عن صالح بن موسى بن عبيد اللّه ٥ بن طلحة عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عنه به ... وقال: (وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلّا بهذا الإسناد، وصالح ليّن الحديث)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٦،
١ انظر: سؤالات ابن محرز لابن معين (ص/ ٧٠) ت/ ١٦٤، والضعفاء للنسائي (ص/ ٢٢٩) ت/ ٥٠٥، وتهذيب الكمال (٢٤/ ١١٥) ت/ ٤٩٤١.
٢ (ص/ ٨٠٨) ت/ ٥٦٤٦.
٣ هكذا. ويحتمل أن يكون اللفظ: (وسنتي)؟ ويحتاج إلى مراجعة.
٤ [١٧٣/ أ] كوبريللي، و [ق/ ٢٢٨/ أ] الأزهرية، وانظر: كشف الأستار (٣/ ٢٢٣) ورقمه/ ٢٦١٧.
٥ في الكشف: (عبد الله) - مكبرًا -، وهو تحريف.
٦ (٩/ ١٦٣).