1614 · ص117 · ج10
- الفرع الثاني: من لم ينسبوا
١٨٠٧ - [١٥] عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلًا ١ على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاته، فيختم بقل هو الله أحد ٢. فلما رجعوا، ذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: (سَلُوهُ، لأيِّ شَيءٍ يصنَعُ ذَلِك)؟ فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (أخبِرُوه أنَّ الله يُحبّه).
هذا حديث متفق على صحته، رواه: البخاري ٣ - واللفظ له - عن أحمد بن صالح ٤، ورواه: مسلم ٥ عن أحمد بن عبد الله بن وهب ٦، ورواه - أيضًا -: أبو عبد الرحمن النسائي ٧ عن سليمان بن داود، ثلاثتهم عن عبد الله
١ لم يعرف - على الصحيح - ... انظر: الفتح (١/ ٣٠١ - ٣٠٢)، وتنبيه المعلم (ص/ ١٥٩) رقم/ ٣٢٧.
٢ يعني: السورة.
٣ في (كتاب: التوحيد، باب: ما جاء في دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته إلى توحيد الله - تبارك وتعالى -) ١٣/ ٣٦٠ ورقمه/ ٧٣٧٥.
٤ ورواه: ابن منده في التوحيد (١/ ٦٥ - ٦٦) ورقمه/ ٤ بسنده عن عباس بن محمد البصرى عن أحمد بن صالح به. وانظر: الفتح (١٣/ ٣٦٨).
٥ في (كتاب: صلاة المسافرين وقصرها، باب: فضل قراءة "قل هو الله أحد") ١/ ٥٥٧ ورقمه/ ٨١٣.
٦ ورواه من طريق أحمد بن عبد الله بن وهب: البيهقي في شعب الإيمان (٢/ ٥٠٥) ورقمه/ ٢٥٣٩.
٧ في (كتاب: الاستفتاح، باب: الفضل في قراءة" قل هو الله أحد") ٢/ ١٧٠ - ١٧١ =