1549 · ص442 · ج9
وابن حبان ١، والدارقطني ٢، والبرقاني ٣، وابن الجوزي ٤، والذهبي ٥، وابن حجر ٦ ... فالصحيح: أن الحديث ضعيف جدًّا، لا يقوي غيره، ولا يتقوى بغيره.
١٧٣٨ - [٧] عن أبي موسى - رضى الله عنه - قال: قال: النبي - صلى الله عليه وسلم - (فَإِنَّ الله، وَرَسُوْلَهُ يُحِبَّانِه)، يعني: معاوية، في قصة.
هذا الحديث أورده: الهيثمى في مجمع الزوائد ٧، وعزاه إلى الطبراني في الكبير، ثم قال: (وفيه من لم أعرفهم) اهـ.
وأحاديث أبي موسى، واسمه: عبد الله بن قيس - رضى الله عنه - لم تصل إلينا فيما وصل من المعجم الكبير ... وأعله الهيثمى - كما تقدم - بجهالة بعض رواته، وهذا يدل على أن الحديث ضعيف على أقل أحواله. ولم أر ما
١ المجروحين (٢/ ٧٧).
٢ كما في: الضعفاء لابن الجوزى (٣/ ٢٣٣) ت / ٢٥٩٨، وانظر: الضعفاء والمتروكون للدارقطني (ص / ٣٠٥) ت / ٣٩٣، فقد أورده فيه، ولم يحكم عليه بحكم عيّنه.
٣ كما في: تهذيب الكمال (٢٢/ ٢٨٩).
٤ الضعفاء والمتروكين، الحوالة المتقدمة نفسها.
٥ الميزان (٤/ ٢١٢) ت / ٦٤٦٥، والديوان (ص / ٣٠٧) ت / ٣٢٢٥، وانظر: المغني (٢/ ٤٩١) ت / ٤٧٢٢.
٦ التقريب (ص / ٧٤٨) ت / ٥١٦٧.
٧ (٩/ ٣٥٧).