1402 · ص64 · ج9
١٥٨٢ - [١٥] عن حذيفة بن اليمان - رضي اللّه تعالى عنه - قال: (كانَ أقربُ النَّاسِ هديًا ١، ودَلًّا ٢، وسمتًا ٣ برسولِ اللّهِ - صلى اللّه عليه وسلم -: ابنُ مسعُودٍ حتَّى يتوَارَى ٤ منّا في بيته. وقدْ علِمَ المحفوظونَ ٥ منْ أصحابِ محمَّدٍ أنَّ ابنَ أمِّ عبدٍ أَقربُهمْ إلى اللّه زُلْفَى ٦).
١ أي: طريقة، وهيئة.
- انظر: النهاية (باب: الهاء مع الدال) ٥/ ٢٥٣، والفتح (٧/ ١٢٩).
٢ - بفتح المهملة، والتشديد - أي: سيرة، وحالة.
- انظر: الفتح (٧/ ١٢٩).
٣ أي: حسن هيئة في الدين. ويقال: (فلان حسن السمت)، أي: حسن القصد.
- انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (٣/ ٣٨٤)، والنهاية (باب: السين مع الميم ٢/ ٣٩٧)، والفتح (٧/ ١٢٩).
والسمت، والدل، الهدي متقاربات، وهي بمعنى السكينة، والوقار وحسن الهيئة، والشمائل في الحركة والمشي، والتصرف في الدين.
- انظر: شرح السنة (١٤/ ١٤٨)، وجامع الأصول (٩/ ٤٧).
٤ أي: يستتر، وقاله - رضي الله عنه - احترازا من الشهادة على ما خفي عنه.
انظر: المجموع المغيث (٣/ ٤٠٧)، وجامع الأصول (٩/ ٤٧).
٥ يعني: الذين حفظهم الله من تخريف، أو تحريف في قول، أو فعل، وقولهم هذا لا يمكن أن يقال من قبل الرأى - والله أعلم -.
- انظر: جامع الأصول (٩/ ٤٧)، وتحفة الأحوذي (١٠/ ٣١١).
٦ أي: قربة.
- انظر: النهاية (باب: الزاي مع اللام) ٢/ ٣٠٩.