← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
سعود بن عيد الصاعدي التخريج والأطراف 1439 هـ
A− A+
1402 · ص64 · ج9
١٥٨٢ - [١٥] عن حذيفة بن اليمان - رضي اللّه تعالى عنه - قال: (كانَ أقربُ النَّاسِ هديًا ١، ودَلًّا ٢، وسمتًا ٣ برسولِ اللّهِ - صلى اللّه عليه وسلم -: ابنُ مسعُودٍ حتَّى يتوَارَى ٤ منّا في بيته. وقدْ علِمَ المحفوظونَ ٥ منْ أصحابِ محمَّدٍ أنَّ ابنَ أمِّ عبدٍ أَقربُهمْ إلى اللّه زُلْفَى ٦).
١ أي: طريقة، وهيئة. - انظر: النهاية (باب: الهاء مع الدال) ٥/ ٢٥٣، والفتح (٧/ ١٢٩). ٢ - بفتح المهملة، والتشديد - أي: سيرة، وحالة. - انظر: الفتح (٧/ ١٢٩). ٣ أي: حسن هيئة في الدين. ويقال: (فلان حسن السمت)، أي: حسن القصد. - انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (٣/ ٣٨٤)، والنهاية (باب: السين مع الميم ٢/ ٣٩٧)، والفتح (٧/ ١٢٩). والسمت، والدل، الهدي متقاربات، وهي بمعنى السكينة، والوقار وحسن الهيئة، والشمائل في الحركة والمشي، والتصرف في الدين. - انظر: شرح السنة (١٤/ ١٤٨)، وجامع الأصول (٩/ ٤٧). ٤ أي: يستتر، وقاله - رضي الله عنه - احترازا من الشهادة على ما خفي عنه. انظر: المجموع المغيث (٣/ ٤٠٧)، وجامع الأصول (٩/ ٤٧). ٥ يعني: الذين حفظهم الله من تخريف، أو تحريف في قول، أو فعل، وقولهم هذا لا يمكن أن يقال من قبل الرأى - والله أعلم -. - انظر: جامع الأصول (٩/ ٤٧)، وتحفة الأحوذي (١٠/ ٣١١). ٦ أي: قربة. - انظر: النهاية (باب: الزاي مع اللام) ٢/ ٣٠٩.