1275 · ص214 · ج8
١٤٤٨ - [٤] عن النضر بن أنس - رحمه الله - أن أم سليم وضعت، فقال النبي - صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّم -: (اذْهَبْ يَا أَنَسُ إِلى أمِّكَ، فَقُلْ لَهَا: إِذَا قَطَعْتِ سِرَارَ ابْنَك ١ فَلا تُذيْقَنَّه شَيْئًا حَتَّى تُرْسلِي به إِلَيّ). فوضعته على ذراعى حتى أتيت به النبي - صَلَّى الله عَلَيه وَسَلَّمَ - فحنكه بثلاث تمرات، ثم قال: (اذْهَبْ به إِلَى أَبِيْكَ، فَقُلْ: بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيْهِ، وَجَعَلَهُ بَرًّا، تَقِيَّا).
رواه: أبو بكر البزار ٢ عن أحمد بن منصور عن يونس بن محمد عن حرب بن ميمون عنه به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٣، وقال - وقد عزاه إليه -: (ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن منصور الرمادي، وهو ثقة) اهـ. وحرب بن ميمون، وهو: الأنصاري - مولى: النضر بن أنس - انفرد مسلم بإخراج حديثه دون البخاري ٤، وتقدم أنه وثقه الذهبي، وقال فيه ابن حجر: (صدوق).
١ المشهور في صاحب القصة أنه: عبد الله بن أبى طلحة - كما تقدم في حديث أنس - رضى الله عنه - ... لكن في اللفظ هنا مفارقة، يأتي بيانها.
٢ كما في: كشف الأستار (٣/ ٢٤٤ - ٢٤٥) رقم/ ٢٦٦٩، أطول من هذا.
وهو في المسند [٢/ أ - ب كوبريللي] غير واضح المسند، والمتن.
٣ (٩/ ٢٦١).
٤ انظر: تهذيب الكمال (٥/ ٥٣١، ٥٣٢) ت / ١١٥٩.