1196 · ص15 · ج8
معروفون - جميعًا -. وعمرو بن مرة هو: الجملي، وعبد الله بن الحارث هو: الزبيدي النجراني، وشعبة هو: ابن الحجاج.
١٣٦٣ - [٤] عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلّى الله عليه وسلم - كان يأخذ حسنًا، فيضمه إليه، فيقول: (الّلهُمَّ إِنَّ هذَا ابْنِي فَأَحبَّه، وَأَحِبَّ مَنْ يُحبُّه).
رواه: الطبراني في الكبير ١ عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن موسى بن محمد بن حيان البصري عن إبراهيم بن أبي الوزير عن عثمان بن أبي الكنات ٢ عن ابن أبي مليكة عن عائشة به ... وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد ٣، وعزاه إلى الطبراني هنا، ثم قال: (وفيه: عثمان بن أبي الكنات، وفيه ضعف) اهـ، وهو كما قال ٤. وفيه - أيضًا -: موسى بن محمد البصري، تركه أبو زرعة، وضعفه غيره؛ فإسناد الحديث من هذا الوجه: ضعيف.
ولقوله: (فأحبه) شواهد، منها: ما رواه الشيخان من حديث البراء، وأبي هريرة - رضي الله عنهما ٥ -. ولقوله: (وأحب من يحبه) شاهد عند
١ (٣/ ٣٢) ورقمه/ ٢٥٨٥.
٢ قبل الألف نون مشددة، وبعد الألف تاء معجمة باثنتين من فوقها، قاله ابن ماكولا في الإكمال (٧/ ١٧٧).
٣ (٩/ ١٧٦).
٤ انظر: الجرح والتعديل (٦/ ١٦٥) ورقمه/ ٩٠٧، والميزان (٣/ ٤٤٩) ت/ ٥٥٥٦.
٥ تقدما - آنفا -.