← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأحاديث الواردة في فضائل الصحابة
سعود بن عيد الصاعدي التخريج والأطراف 1439 هـ
A− A+
115 · ص448 · ج1
.. )، وقال ابن حبان في المجروحين ١: (كان ممن يسرق الحديث، ويروى عن الثقات ما لم يسمع منهم من غير تدليس عنهم)، وقال الحافظ في التقريب ٢: (كذبوه) اهـ. وما روي في هذا الحديث من عدّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن بعض آخر هذه الأمة أولها من علامات افتراق الأمة ضعيف، ولا أعلم شاهدًا يصلح لتقويته من حبث الرواية، ولكن لا يمتري عاقلان في أن الوقيعة في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أعظم الشرور، وأخطر الأمور التي نيل بها من الإسلام، وفُرق به أمر المسلمين. ١٢٦ - [١٥] عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إِذَا فَعَلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بهَا البَلاءُ). فقيل: وما هنّ، يا رسول الله؟ قال: (إِذَا كَانَ الَمغْنَمُ دُوَلًا ٣ ... ) فذكر سائر الخمس عشرة ومنها قوله: (وَلَعَنَ آخرُ هَذِهِ الأمَّةِ أوَّلَهَا، فَلْيَرْتَقِبُوْا عِنْدَ ذَلِكَ رِيحًا حَمْرَاءَ، أؤ خَسْفًا، وَمَسْخًا). هذا الحديث رواه: الترمذي ٤ عن صالح بن عبد الله الترمذي عن الفرج بن
١ (٢/ ٢٧٥). ٢ (ص/ ٨٣٦) ت / ٥٨٥٢، وانظر: تنزيه الشريعة (١/ ١٠٣) ت/ ٨٣. ٣ أي: يكون لقوم دون قوم. انظر: النهاية (باب: الدال مع الواو) ٢/ ١٤٠. ٤ في (باب: ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف، من كتاب: الفتن) ٤/ ٤٢٨ ورقمه / ٢٢١٠.