1069 · ص159 · ج7
وهكذا روى مسلم، وغيره الحديث من طريقى إسرائيل، وسفيان جميعًا عن المقدام بن شريح، وخالفهما: قيس بن الربيع الأسدي، فرواه عن المقدام عن سعد قال: نزلت هذه الآية فينا، ستة: فيّ، وفي ابن مسعود، وصهيب، وعمار، والمقداد، وبلال. قال: قالت قريش: إنا لا نرضى أن نكون أتباعًا لهم، فاطردهم عنك. قال: فدخل قلب رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - من ذلك ما شاء اللّه أن يدخل. فأنزل اللّه - عز وجل -: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ... } الآية. رواه: ابن ماجه ١ عن يحيى بن حَكيمَ عن أبي داود (هو: الطيالسي) عن قيس بن الربيع به.
ورجال الإسناد ثقات عدا قيس بن الربيع، لا يحتجّ به؛ لأنه تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدّث به - كما تقدّم -، وتسميته لغير سعد، وابن مسعود في الحديث منكر، والمعروف ما ورد في حديث مسلم - واللّه الموفق -.
١٢٢٥ - [٩] عن سَعْد بن أبي وَقاص - رضى اللّه عنه - أن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - قَال: (اللهُمَّ استجبْ لسَعدٍ إذَا دعَاك).
رواه: الترمذي ٢ - واللفظ له -، والبزار ٣، كلاهما من طريق جعفر
١ في (كتاب: الزهد، باب: مجالسة الفقراء) ٢/ ١٣٨٣ ورقمه / ٤١٢٨.
٢ في (كتاب: المناقب، باب: مناقب سَعْد بن أبى وَقاص) ٥/ ٦٠٧ ورقمه/ ٣٧٥١ عن رجاء بن محمد العذري عن جعفر بن عون به. وفي الجامع: (العدوى)، وهو تحريف.
٣ (٤/ ٥٤) ورقمه/ ١٢١٨ عن محمد بن معمر ورجاء بن محمد قَالا: نا جعفر =