301 · ص272 · ج1
الله عنها تفتخر على بقية أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وتقول: "زوّجكن أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات" اهـ ١.
رابعًا: التصريح بأنه تعالى في السماء: قال تعالى: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (١٦) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (١٧} فستعلمون كيف نذير} ٢.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحًا ومساءًا" اهـ ٣.
ومن ذلك قول الجارية لما قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "أين الله؟ " قالت: في السماء قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: "أعتقها فإنها مؤمنة" اهـ ٤.
ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: "الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، الرحم شجنة ٥ من الرحمن، فمن وصلها وصله الله، ومن قطعها قطعه الله" اهـ ٦.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها ٧.
١ صحيح البخاري مع الفتح: ١٣/ ٤٠٣ - ٤٠٤ (٧٤٢٠).
٢ سورة الملك: ١٦ - ١٧.
٣ صحيح البخاري مع الفتح: ٨/ ٦٧ (٤٣٥١).
٤ صحيح مسلم مع الشرح: ١/ ٣٨٢ (٥٣٨).
٥ شجنة: عروق الشجر المشتبكة، وهنا أن الرحم مشتقة من الرحمن.
٦ سنن الترمذي: ٣ - ٤/ ٣٢٣ - ٣٢٤ (١٩٢٤)، قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح.
٧ صحيح مسلم مع الشرح: ٥/ ٢٥٩ (١٤٣٦).