← المكتبة ▭▭ صفحتان
ذيل ابن العراقي على العبر
ابن العراقي التراجم والطبقات 826 هـ
A− A+
551 · ص560 · ج2
الهداية»، و «شرح البزدويّ» ١ ، و «شرح ٢ مشارق الأنوار»، و «شرح ٣ المنار»، و «شرح التّلخيص»، و «شرح الشّمسيّة». وصحب الأمير شيخون ٤ واختصّ به وولاّه مشيخة الخانقاه التي أنشأها وتدريس الحنفيّة بها وجعله أحد النّظّار عليها. وانتصب لإفادة العلم وتصنيفه والفتوى وتخرّج به جماعة. وكان كثير التّعبّد ٥ ، وافر الحرمة، قويّ النّفس، شديد البأس، يعظّمه ٦ السّلاطين والأمراء ويخضعون له، ويتردّد إليه القضاة [١٢٨ أ] ورؤساء النّاس ويتمثّلون بين يديه، وهو الملحوظ عند أرباب الدّولة من بين الفقهاء. وكان حريصا على تخليص أموال الأوقاف وحفظها عفيفا عنها ٧ . تمّ بعون الله تعالى وحسن توفيقه
١ سمّاه-التقرير في شرح أصول البزدوي- (كشف الظنون: ١/ ١١٢ وبعض مصادر ترجمته). ٢ سمّاه-تحفة الأبرار في شرح مشارق الأنوار- (كشف الظنون: ٢/ ١٦٨٨). ٣ سمّاه-الأنوار شرح منار الأنوار- (كشف الظنون: ٢/ ١٨٢٤، وبعض مصادر ترجمته). ٤ تحرّفت في ب إلى: «شيخو». وهو الأمير الكبير شيخون الناصري صاحب الجامع والخانقاه خارج القاهرة، المتوفى سنة ٧٥٨ هـ‍ (النجوم الزاهرة: ١٠/ ٣٢٤، وشذرات الذهب: ٦/ ١٨٣). ٥ في الأصل: «كثير القعود» وأثبتنا صيغة ب. ٦ في الأصل: «يعظم السلاطين» وهو خطأ، وصوابه ما أثبتناه. ٧ بعد هذا في ب: «بلغ مقابلة على الأصل وهو بخطّ المؤلف رحمه الله». ثم خاتمة النسخة وهي: «وهذا آخر ما وجدته من خطّ المؤلف رحمه الله ومن خطّه نقلت والحمد لله أولا وآخرا، وحسبنا الله ونعم الوكيل».
→ السابق 551 / 551 التالي ←