35 · ص42
وَلَا يَنْجُسُ الآدَمِيُّ بِالمَوْتِ، وَلَا مَا لَا نَفْسَ لَهُ سَائِلَةٌ مُتَوَلِّدٌ مِنْ طَاهِرٍ.
وَبَوْلُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ، وَرَوْثُهُ، وَمَنِيُّهُ، وَمَنِيُّ الآدَمِيِّ، وَرُطُوبَةُ فَرْجِ المَرْأَةِ، وُسُؤْرُ الهِرِّ وَمَا دُونَهَا فِي الخِلْقَةِ: طَاهِرٌ.
وَسِبَاعُ البَهَائِمِ وَالطَّيْرِ، وَالحِمَارُ الأَهْلِيُّ، وَالبَغْلُ مِنْهُ: نَجِسَةٌ.
* * *