228 · ص249
فصل
فتح وادي القُرى
قال المصنف: «ورجعَ إلى المدينةِ على وادي القُرى فافتتحه، وقيل: إنه قاتل فيه. فالله أعلم. وفي الصحيحين ١: أن غلاماً لرسُولِ الله صلى الله عليه وسلم يُدعى مِدْعَماً، بينما هو يَحطُّ رحل رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سهم غَرْبٌ ٢ فقتله، فقال الناسُ: هنيئاً له الشهادة يا رسُولَ الله، فقال: «كلا والذي نفسي بيدِه، إن الشَّمْلة التي أخذها من الغنائم لم تُصبها المقاسمُ لتشتعلُ عليه ناراً»».
الكلام عليه من وجوه:
١ ــ وادي القرى سمّي بذلك لكثرة قراه، وهو بين المدينة وتبوك، وأعظم مدنه اليوم: مدينة «العُلا» شمال المدينة، على مسافة (٣٥٠) كيلاً.
٢ ــ وحادثة فتح وادي القرى ذكرها ابن إسحاق في السيرة ٣، وفي الصحيحين إشارة لها ٤.
١ صحيح البخاري «٤٢٣٤»، صحيح مسلم «١١٥» من حديث أبي هريرة.
٢ أي لا يُدرى من رمى به.
٣ سيرة ابن هشام ٢/ ٣٣٨ بدون إسناد.
٤ صحيح البخاري «٤٢٣٤»، صحيح مسلم «١١٥».