278 · ص304
بادر كل قوم بإسلامهم" ١.
٢ ــ وكان من ضمن الوفود التي قدمت: وفد ثقيف، حيث أرسلوا نفراً منهم لمبايعة النبيّ صلى الله عليه وسلم وإعلان إسلامهم.
وأصل قدومهم مخرج في صحيح مسلم، وذكر الحادثة ابن إسحاق مفصلة بدون إسناد ٢.
٣ ــ وقصة إسلام عروة بن مسعود ومقتله على يد قومه ذكرها ابن إسحاق بدون إسناد ٣.
٤ ــ وفي الحادثة دليل على فضل عروة بن مسعود رضي الله عنه، وقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مثل عروة، مثل صاحب ياسين دعا قومه إلى اللَّه فقتلوه» ٤، وقد كانت له اليد البيضاء في تقرير صلح الحديبية كما في الصحيح ٥.
هدم طاغية ثقيف:
قال المصنف: «فأنزلهم عليه الصلاة والسلام في المسجدِ وضَرَب لهم فيه قُبة، فأسلموا واشترطوا أن تبقى عندهم طاغيتهم الَّلات، وأن لَا تُهدم، فلم يُجيبهم صلى الله عليه وسلم إلى ذلك.
١ صحيح البخاري «٤٣٠٢» باختصار.
٢ صحيح مسلم «٣٢٨، ٢٣٣١»، سيرة ابن هشام ٢/ ٥٣٧.
٣ سيرة ابن هشام ٢/ ٥٣٧.
٤ قال الهيثمي في المجمع ٩/ ٣٨٦: "رواه الطبراني، وروي عن الزهري نحوه، وكلاهما مرسل، وإسنادهما حسن".
٥ صحيح البخاري «٢٧٣١» ضمن حديث مطول.