225 · ص246
لا، قال: فيأخذ بيده فيصافحه؟ قال: نعم» ١.
فهذا الحديث محمول على اللقاء المعتاد المتكرر بين الناس، فالتقبيل والالتزام في هذه الحال غير مرغب فيه، بخلاف القادم من السفر أو من طال به العهد ٢.
٤ ــ وقوله: "استُشهد بخبير من المسلمين نحو عشرين رجلاً": يعني في معارك خيبر، وقد سماهم ابن إسحاق في السيرة من قوله معلقاً ٣.
وذكر الواقدي أن قُتِل من اليهود ثلاثة وتسعون رجلاً ٤.
٥ ــ وكان عدد جيش المسلمين بخيبر (١٥٠٠)، فيهم ثلاثمائة فارس ٥.
٦ ــ وكما يقول الدكتور العُمري فإنه بهذه الغزوة يكون قد انتهى دور اليهود العسكري والاقتصادي في الحجاز، وتفرغ المسلمون بعدها لإخضاع قبائل العرب المشركة ولتوحيد جزيرة العرب تحت راية الإسلام ٦.
* * *
١ سنن الترمذي «٢٧٢٨»، وحسنه، وصححه الألباني في تعليقه على مشكاة المصابيح (٤٦٨٠).
٢ مرقاة المفاتيح ٧/ ٢٩٦٥، فقه السيرة للبوطي ص ٢٤٨.
٣ سيرة ابن هشام ٢/ ٣٤٣.
٤ مغازي الواقدي ٢/ ٧٠٠.
٥ سنن أبي داود «٢٧٣٦»، وإسناده فيه ضعف، فيه يعقوب بن مجمع لم يوثقه غير ابن حبان.
٦ السيرة النبوية الصحيحة ١/ ٣٣٢.