← المكتبة ▭▭ 2 pages
البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية
بدر الدين الغزي النحو والصرف 984 هـ
A− A+
79 · ص140 · ج1
١٠٧٥ - "ذِي"، "ذَا" أَتَى وَعَلَمٌ كَـ"هِنْدِ" ... وَ"جَوْرَ" وَالمُضَافُ نَحْوُ "عَبْدِي" ١٠٧٦ - وَ"ابْنِي" وَمَا حَلَّيْتَهُ بِـ"أَلْ" وَ"أَمْ" ... نَحْوُ "الغُلَامِ" وَ"الكِتَابِ" وَ"امْسَأَمْ" ١٠٧٧ - وَخَتَمَ الأَنْوَاعَ بِالمَوْصُولِ ... نَحْوُ "الذِي" وَاخْتَارَ فِي التَّسْهِيلِ ١ ١٠٧٨ - أَنَّ المُعَيَّنَ المُنَادَى عَرَّفَا ... إِشَارَةٌ لَهُ لِأَجْلِ ذَا اكْتَفَى ١٠٧٩ - عَنْ ذِكْرِهِ هُنَا ٢ وَفِي الشَّرْحِ لَهُ ... عَنْ نَصِّ سِيبَوَيْهِ قَدْ نَقَلَهُ ٣ ١٠٨٠ - لَكِنَّهُ ذَكَرَهُ فِي الكَافِيَه ... وَلَمْ تَكُنْ لِشَرْحِهَا مُنَافِيَه ٤ ١٠٨١ - زَادَ ابْنُ كَيْسَانَ ٥ مِنَ الأَنْوَاعِ "مَا" ... وَ"مَنْ" لِلِاسْتِفْهَامِ لَا مَا قُدِّمَا ١٠٨٢ - وَزَادَ بَعْضُهُمْ سِوَى مَا قُلْتُهُ ... وَهْوَ ضَعِيفٌ فَلِذَا أَهْمَلْتُهُ ١٠٨٣ - وَرَتَّبَ المَعَارِفَ التَّسْهِيلُ ٦ ... بِأَحْسَنِ الأَوْجُهِ إِذْ يَقُولُ ١٠٨٤ - أَعْرَفُهَا ضَمِيرُ مَنْ يُكَلِّمُ ... ثُمَّ الذِي خُوطِبَ ثُمَّ العَلَمُ ١٠٨٥ - ثُمَّ ضَمِيرُ الغَائِبِ السَّالِمِ عَنْ ... إِبْهَامِهِ ٧ ثُمَّ المُنَادَى مُقْتَرَنْ
١ انظر: التسهيل ٢١. ٢ قال ابن مالك في شرح التسهيل يتبنى أن المنادى المقصود تعريفه بالإشارة: "وإذا كانت دون مواجهة معرفة لاسم الإشارة فأن تكون كعرفة معها مواجهة أولى وأحرى وهذا أظهر وأبعد عن التكلف". انظر شرح التسهيل ١\ ١١٦. ٣ انظر: شرح التسهيل ١\ ١١٦. ٤ قال في الكافية: فمضمر أعرفها ثم العلم ... فذو إشارة فموصول متم فذو أداة فمنادى عُينا ... فذو إضافة بها تبينا واعتبر المنادى المعين بالنداء من المعارف. انظر: شرح الكافية الشافية ١\ ٢٢٣. ٥ انظر: التسهيل ٢١ وتوضيح المقاصد والمسالك ١\ ٣٥٧ وهمع الهوامع ١\ ٢٢٠. ٦ انظر: التسهيل ٢١. ٧ يعني أن يتقدمه اسم واحد معرفة أو نكرة.
→ prev 79 / 754 next ←